الصفحة 28 من 81

«عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقُربة لكم إلى ربكم ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم» [1] .

أخي - نعم ... «قيام الليل» دأب الصالحين من قبلنا وستعرف ذلك فيما سيأتي إن شاء الله تعالى، وهو من أسباب قرب العبد من ربه، ومكفر للذنوب، ومن دواعي الابتعاد عن المعصية.

فعليك أخي - بقيام الليل - فإنه أفضل الصلاة بعد الفريضة.

8 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» [2] .

9 -أخي الحبيب ... إياك أن تجعل أذنيك - دورة مياه - للخبيث، فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: ذُكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ. فقيل: ما زال نائمًا حتى أصبح ما قام إلى الصلاة، فقال: «بال الشيطان في أذنه» [3] .

(1) حديث حسن أخرجه الحاكم 1/ 308 وصححه على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وحسنه الطبراني وراجع شرح السنة رقم (922) بتحقيق الأرناؤوط، والحديث في سنن الترمذي برقم (3519) .

(2) رواه مسلم (1163) والترمذي (438) وهذا لفظ مسلم.

(3) رواه البخاري (1144) ومسلم (774) وهذا لفظ البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت