الصفحة 56 من 81

السنن الأربعة. بصريٌ زاهد كبير، من العلماء العاملين، انظر ماذا كان يشتهي:

قال ابن عينية: سمعت عبد الكريم يقول: كان طلق لا يركع إذا افتتح سورة «البقرة» حتى يبلغ «العنكبوت» وكان يقول: أشتهي أن أقوم حتى يشتكي صُلبي [1] .

تأمل - أخي الحبيب (عشرون جزءًا) في ركعة واحدة، ثم يشتهي أن يقوم ليله حتى يشتكي صُلبه، وكأن صلبه لم يشتك بعد!!

7 -عطاء بن أبي رباح (أبو محمد) روى له أصحاب الكتب الستة.

عن ابن جُريج قال: لزمت عطاء ثماني عشرة سنة، وكان بعدها كبر وضعف يقوم إلى الصلاة، فيقرأ مئتي آية من البقرة وهو قائم لا يزول منه شيء ولا يتحرك [2] .

«فسبحان الله» هذا حاله في الكبر فكيف كان حاله في الشباب؟!

8 -زُبيدُ بن الحارث: روى له أصحاب الكتب الستة. قال عنه شُعبة: ما رأيت رجلًا خيرًا من زُبيد.

قال ابن شبرمة: كان زبيد يجزيء الليل ثلاثة أجزاء:

(1) نفس المرجع والجزء (في ترجمة طلق بن حبيب العنزي) .

(2) سير أعلام النبلاء (الجزء الخامس في ترجمة عطاء بن أبي رباح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت