جزءًا عليه، وجزءًا على ابنه، وجزءًا على ابنه الآخر عبد الرحمن. فكان هو يصلي، ثم يقول لأحدهما: قُمْ فإن تكاسل، صلَّى جزأه، ثم يقول للآخر: قم، فإن تكاسل أيضًا صلى جزأه، فيُصلي الليل كله [1] .
فاستحق زبيد - رحمه الله تعالى - أن يقول عنه سعيد بن جُبير: لو خيرت من ألقى الله تعالى في مسلاخه [2] ، لاخترت زبيد اليمامي [3] .
9 -عمرو بن دينار (أبو محمد) روى له أصحاب الكتب الستة.
روى عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن سفيان، قال: كان عمرو بن دينار جزأ الليل ثلاثة أجزاء، ثلثًا ينام، وثلثًا يدرس حديثه، وثلثًا يصلي [4] .
10 -صفوان بن سُليم (أبو عبد الله وقيل: أبو الحارث) روى له أصحاب الكتب الستة. قال ابن المديني عنه: ثقة.
وقال الإمام أحمد: من الثقات، يُستشفى بحديثه. وقال أبو حاتم والعجلي والنسائي: ثقة.
(1) نفس المرجع والجزء (في ترجمة زبيد بن الحارث) .
(2) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(3) المسلاخ: جلد الحية وقيل هو الإهاب (القاموس المحيط - سلخ) .
(4) نفس المرجع والجزء (في ترجمة عمرو بن دينار) .