القدوة، بركة الوقت. قال ليث بن عاصم: رأيته إذا أصبح عصب ساقه بمُشاقة وبذركتان من طول التهجد.
13 -ابن أبي مريم: روى له أبو داود والترمذي وابن ماجة وهو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الحمصي [1] .
قال بقية: قال لنا رجل في قرية أبي بكر بن أبي مريم - وهي كثيرة الزيتون: ما في هذه القرية من شجرة إلا وقد قام أبو بكر - يعني ابن أبي مريم - إليها ليلة جمعاء [2] .
وقيل: كان في خدَّيه أثرٌ من الدموع، رحمه الله تعالى.
(1) نفس المرجع (الجزء السادس في ترجمة أبي شجاع القتباني) .
(2) نفس المرجع (الجزء السابع في ترجمة ابن أبي مريم) .