يكون فيه تمام ثلاثين حديثًا مما في إسناده ضعف، أو نحو ذا.
قال الذهبي: قد كان ابن ماجه حافظًا ناقدًا صادقًا، واسع العلم، وإنما غض من رتبة «سننه» ما في الكتاب من المناكير وقليل من الموضوعات، وقول أبي زرعة - إن صح - فإنما عني بثلاثين حديثًا؛ الأحاديث المطرحة الساقطة، وأما الأحاديث التي لا تقوم بها حجة فكثيرة، لعلها نحو الألف.
وقال الذهبي: وعدد كتب «سنن» ابن ماجه اثنان وثلاثون كتابًا.
وقال أبو الحسن القطَّان: في «السُّنن» ألف وخمس مئة باب، وجملة ما فيه أربعة آلاف حديث [1] .
قال الذهبيُّ: وقع لنا رواية «سننه» بإسناد متصل عال، وفي غضون كتابه أحاديث يُعلُّها صاحبه الحافظ أبو الحسن بن القطان [2] .
قال ابن طاهر: رأيت لابن ماجه بمدينة قزوين
(1) عدد أحاديث سنن ابن ماجه المطبوع بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي «4341» حديثًا.
(2) جمع العلامة البوصيري زوائد ابن ماجه على الكتب الستة في كتاب «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه» وهو مطبوع.