الصفحة 11 من 38

في الرأي، وجالست الفقهاء والزهاد والعباد، ما رأيت منذ عقلت مثل محمد بن إسماعيل.

وقال الإمام مسلم - وجاء إلى البخاري - فقال: دعني أُقَبِّلُ رجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيد المحدثين، وطبيب الحديث في علله.

وقال صالح جَزَره: كان محمد بن إسماعيل يجلس ببغداد، وكنت أستملي له، ويجتمع في مجلسه أكثر من عشرين ألفًا.

قال بكر بن منير: سمعت البخاري يقول: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا.

وكان يصلي فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة، فلما قضى صلاته قال: انظروا أيش آذاني. وقال: ما أردت أن أتكلم بكلام فيه ذكر الدنيا إلا بدأت بحمد الله والثناء عليه.

قال عبد الواحد بن آدم الطواويسي: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم، ومعه جماعة من أصحابه، وهو واقف في موضع، فسلمتُ عليه، فردَّ عليَّ السلام، فقلت: ما وقوفك يا رسول الله؟ قال: أنتظر محمد بن إسماعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت