الصفحة 12 من 45

يصر بعض الناس على أنَّ الدخان مجرَّد عادة، ولا يدخل في مجال الإدمان، والحقيقة أنَّ هناك من يتعاطى الدخان على سبيل العادة والتقليد، وهؤلاء يُمكنهم التوقف عن التدخين لأيِّ سبب، ولكنَّ القطاع الأكبر من المدخنين وصل بهم تعاطي الدخان إلى حدِّ الإدمان، بحيث لا يتصوَّرون الحياة دونه، وأذكر مثالًا على هؤلاء:

• أحد الأساتذة في جامعة القاهرة، كان يُدخِّن في المحاضرة الواحدة من ثمان إلى عشرة سجائر، بحيث كان يُشعل السيجارة الجديدة من التي أوشكت على الانتهاء، فلمَّا كلَّمه بعض الطلاب الغيورون قال لهم: لقد طلبوا مني في الجامعة الامتناع عن التدخين أثناء المحاضرات، فقلت لهم بالحرف الواحد: إمَّا أنا والسيجارة، وإما لا أنا ولا السيجارة، فلمَّا رأت إدارة الجامعة إصراره على ذلك، وكان من الأساتذة الكبار، وافقت على مضض!

فهذا نوعٌ من الإدمان الذي يجعل المرء يتنازل عن كلِّ شيء في سبيل تواصله مع هذا الشيء الذي أدمنه!

إذن ما هو الإدمان؟

الإدمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت