الصفحة 25 من 45

وتناول هذه الأشياء موجب للضرر.

ومن أدَّلة تحريمه نهي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عن إضاعة المال [1] ، ولا شك أن صرف المال في شراء هذا الدخان إضاعة له.

وهناك أدلَّة أخرى، والعاقل يكفيه دليلٌ واحدٌ من كتاب الله أو من سُنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

أخي الحبيب:

إنَّ الحكم بتحريم التدخين يشمل كلَّ صور استعمال مادة التبغ السامة، يستوي في ذلك استخدامها عن طريق السجائر المعروفة أو عن طريق النارجيلة (الجوزة والشيشة) ، أو عن طريق الاستنشاق (الشم والنشوق) ، أو عن طريق السعوط (التنقيط في الأنف) ، أو عن طريق الحقن (العضل والوريد) أو عن طريق المضغ .. فكلُّ هذه الصور محرمة؛ لأنَّ المادة التي من أجلها صدر الحكم بالتحريم واحدة، والضرر واقع منها جميعًا.

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت