وتناول هذه الأشياء موجب للضرر.
ومن أدَّلة تحريمه نهي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عن إضاعة المال [1] ، ولا شك أن صرف المال في شراء هذا الدخان إضاعة له.
وهناك أدلَّة أخرى، والعاقل يكفيه دليلٌ واحدٌ من كتاب الله أو من سُنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
أخي الحبيب:
إنَّ الحكم بتحريم التدخين يشمل كلَّ صور استعمال مادة التبغ السامة، يستوي في ذلك استخدامها عن طريق السجائر المعروفة أو عن طريق النارجيلة (الجوزة والشيشة) ، أو عن طريق الاستنشاق (الشم والنشوق) ، أو عن طريق السعوط (التنقيط في الأنف) ، أو عن طريق الحقن (العضل والوريد) أو عن طريق المضغ .. فكلُّ هذه الصور محرمة؛ لأنَّ المادة التي من أجلها صدر الحكم بالتحريم واحدة، والضرر واقع منها جميعًا.
(1) متفق عليه.