الصفحة 31 من 45

324000 ÷ 20= 162000 علبة.

16200 × 5 ريالات (ثمن العلبة) = 81000 ريال.

إذن يُنفق المدخِّن العادي واحدًا وثمانين ألف ريال على التدخين، فكيف إذا كان مِمَّن يُدخِّنون 40 سيجارة يوميًا أو أكثر؟!

سيتضاعف هذا المبلغ بلا شك .. وستتضاعف الأمراض والأوبئة التي تُصيب هذا المدخن.

لو فرضنا أنَّ متوسط تدخين الفرد 20 سيجارة يوميًا، وأنَّ تعاطي السيجارة الواحدة يستغرق 6 دقائق فقط؛ لوجدنا أنه يُضيِّع ساعتين يوميًا في الهواء، أي أنه يُضيِّع في الشهر الواحد يومًا ونصف، وفي السنة شهرًا كاملًا .. فإذا وصل عمره إلى الستين، وكان قد بدأ تدخينه في الخامسة عشرة يكون قد أضاع من عمره ما يقارب السنتين ليلها ونهارها في التدخين!

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدمًا عبد حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه ما فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه»

رواه الترمذي وصححه الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت