الصفحة 20 من 45

أثبتت دراسة حديثة في الولايات المتحدة الأمريكية أنَّ دخان التبغ يحمل العنصر المشع المسمى «البولونيوم» ، وقد قام العلماء بقياس هذا العنصر في جسم المدخن، فتبيَّن أنَّ كميته تبلغ في بول المدخنين ستة أضعاف ما هي عليه عند غير المدخنين مما يجعلهم عرضة للإصابة بسرطان المثانة.

أخي الحبيب:

هل يشكُّ عاقل في تحريم التدخين بعدما ثبت احتواؤه على سموم وغازات ومواد قاتلة؟

وقد يقول قائل: وهل يوجد في القرآن أو السنة ما يدلُّ على تحريم الدخان؟

والجواب: نعم، فهناك كثيرٌ من الآيات والأحاديث التي تقضي بتحريم التدخين بيعًا وشراءً واستخدامًا بأيِّ وجهٍ كان، ومن ذلك:

1 -أنَّ الدخان خبيث لا يشكُّ في خبثه عاقل، وقد حرَّم الله الخبائث بقوله: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 157] ، وقال تعالى: {وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ} [النساء: 2] .

2 -والتدخين إهلاك للنفس وقد قال تعالى: وَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت