أخي المدخن:
إنَّ كلَّ فعل ٍيقوم به الإنسان لا بدَّ أن يكون له سبب مباشر لولاه ما ظهر هذا الفعل إلى الوجود.
أضرب لك على ذلك أمثلة:
الإنسان يأكل إذا شعر بالجوع .. ويشرب إذا شعر بالعطش .. ويستعمل السواك أو الفرشاة لتنظيف أسنانه وترطيب فمه .. ويضع العطور الطيبة حتى لا يشتم منه أحدٌ رائحةً كريهة.
ويتوضَّأ للصلاة .. ويصلِّي طاعة لله وطلبًا لرضاه .. ويذهب إلى عمله لأنه يتقاضى على ذلك أجرًا .. وينام ليريح بدنه ..
وهكذا؛ فإنَّ لكلِّ فعل سببًا مناسبًا له داعيًا إلى حدوثه.