أما التدخين فليس له سبب يقتضي حدوثه .. وصدقني أيها المدخِّن أنك تُرهِق نفسك دون جدوى؛ إذ حاولت أن تلتمس سببًا إيجابيًّا (محمودًا) يدعو إلى التدخين.
فليس التدخين طعامًا يستفيد الإنسان من أكله لِما يحتوي عليه من ال?يتامينات والبروتينات التي تغذِّي الجسم وتمدُّه بالطاقة، وليس التدخين شرابًا يروي الإنسان ويُخلِّصه من العطش، بل إنه يزيد جفاف الفم والحلق.
وليس التدخين دواءً يُساعد على الشفاء والتخلُّص من الأمراض، بل هو داءٌ قاتلٌ فتَّاك.
وليس التدخين عبادةً يُتقرَّب بها إلى الله، بل هو معصية وإسراف وتبذير، كما أنه ليس مظهرًا من مظاهر الجمال والقوَّة والفتوَّة، بل هو على العكس من ذلك؛ دليلٌ على الضعف والعجز ودناءة الهمة.
هناك من يقول: إنني أدخِّن مجاراةً لزملائي وأصدقائي.
ومنهم من يقول: أدخن لأنني أشاهد كثيرًا من النجوم المشهورين يدخنون.
ومنهم من يقول: أدخن لأثبت رجولتي وأنني قد تخلَّصت من مراحل الطفولة.