الصفحة 37 من 45

التي تبدأ بالتدخين وتنتهي باقتراف كلِّ جريمةٍ مخلَّةٍ بالدِّين والشرف والرجولة، والتدخين هو البوَّابة الحقيقية للمُسكرات والمخدرات والزِّنا واللواط وغير ذلك من الجرائم الخطيرة، ومنها القتل والعياذ بالله، فالحدث في سنِّ المراهقة يشعر ببلوغه وكبر جسمه وزيادة قوته، فإذا كان تحت رعاية سليمة وتربية قويمة وأراد الله به خيرًا اتَّجه في الانشغال بما يجلب عليه النفع والفائدة.

وإذا كان غير ذلك انزلق إلى الأفعال الخبيثة ومنها عادة التدخين حتى يثبت رجولته المزعومة، ولا يعلم المسكين أنه بذلك أصدر على نفسه حُكمًا بالانتحار البطيء؛ إذ يبدأ التبغ في تسميم جسده وعقله .. وبسبب اختلاطه مع الأراذل فإنه يكتسب من صفاتهم الخبيثة.

ويا ليت الأمر يقف عند حدِّ التدخين، بل يجرُّه أصدقاء السوء إلى ما هو أشد .. إلى المسكرات والمخدرات، وقد يسرق ويقطع السُبل حتى يوفر الأموال التي يشتري بها هذه السموم .. والنهاية معلومة .. موتٌ مفاجئ أو سجنٌ أبدي، أو حياة ملؤها الشقاء والألم والاضطراب.!

يمكن مجابهة التدخين من خلال عدَّة مسارات:

أولًا- على مستوى المجتمع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت