الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد:
فإنَّ التدخين عادةٌ قبيحة، ووباء خطير، وشرٌّ مستطير، وهو البداية الحقيقية لإدمان المخدِّرات والمُسكرات بأنواعها المختلفة.
ومن المحزن أنَّ عادة التدخين لم تزدد بمرور الأيام والسنين إلاَّ ذيوعًا وانتشارًا حتى أصبح التدخين مألوفًا لدى الكثيرين وكأنه من جُملة الطيبات والمباحات!
ولا يدري المرء كيف تحكَّم هذا الخبيث القاتل في عقول الملايين من البشر حتى صيَّرهم تحت قهره وسلطانه، فغضُّوا عن أضراره الطرف، واستحسنوا تعاطيه علنا أمام الملأ دون حياء!
غير أنَّ هناك بارقة من أملٍ في أن يعود هؤلاء إلى رُشدهم ويتخلَّصوا من هذا العدو القاتل؛ إذا صدقوا النية وكانت لهم همَّة عالية وعزيمة صلبة ورغبة أكيدة في الخلاص منه.
وهذا الكتيب خطوة في هذا الطريق، وقد حرصنا أن تكون المعلومات الواردة فيه مُوثَّقة؛ لذلك قمنا بالاتصال بالجمعية الخيرية السعودية لمكافحة التدخين التي أمدَّتنا