الصفحة 7 من 45

ومنهم من يقول: أدخِّن لأحصل على اللذَّة والمتعة والنشوة.

أمَّا أغلب المدخنين فإنهم يقولون: لقد جرَّبنا ذلك من أنفسنا، أنه إذا ضاقت صدورنا وهرعنا إلى التدخين ذهب عنا ما نشعر به من القلق والتوتر والضيق والغضب.

وقد يكون كلام هؤلاء صحيحًا، إلاَّ أنه يؤكد ضعفهم وعجزهم وعدم قدرتهم على مواجهة مشكلاتهم واستخدام الحلول المشروعة في حلِّها.

ولذلك فإنهم يلجئون إلى هذا المخدِّر القاتل الذي يذهب بهم بعيدًا عن أسباب توترهم وقلقهم زمنًا يسيرًا، فإذا ما انتهى مفعوله المؤقَّت عاد القلق وعاد التوتُّر وعادت المشكلات كما هي أو زادت؛ فيقومون عند ذلك بالإكثار من هذا الوباء القاتل، ويقنعون بهذا الهروب الناتج عن الضعف والعجز، ويجهلون مع ذلك أنهم يدفعون ضريبة باهظة جدًّا ثمنًا لهذا المسكن الموضعي .. ألا وهي حياتهم!

هذه تقريبًا الأسباب التي تحمل على التدخين، وتلك إجابات كلِّ من وُجِّه إليه هذا السؤال: لماذا تدخن؟

وإذا كان الأمر كذلك فأعطني أخي المدمن بعضًا من وقتك لأبيِّن لك الأمر، وأُظهر لك حقيقة هذا اللعين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت