الصفحة 11 من 39

عنك دعوا لك: ودعاؤهما مستجاب لقوله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده» [1] .

ولو لم يكن في البر بهما من الفضل إلا إجابة دعوتهما تكفي فربما كتب لك بدعوة منهما أن لا تشقى.

9 -أنه سبب في صلاح ذريتك وبرهم بك فالبر كما يُقال سلف، وكما تكون بارًا بوالديك يكون أبناؤك بارين بك، والحياة دين ووفاء فعامل أبويك بما تحب أن يعاملك به بنوك.

10 -الطمأنينة وعدم الشعور بالندم إذا مات الأبوان أو أحدهما فالإنسان إذا كان بارًا بوالديه فإن يسعد ويشعر بالرضا وطمأنينة القلب، وإذا قدر على والديه أو أحدهما موت قبله فإنه لا يندم ولا يقلق بخلاف العاق لوالديه.

11 -الذكر الحسن عند الناس والثناء على البار والدعاء له فإن البر صفة حميدة يُمدح بها من يتصف بها، وقصة أويس القرني خير شاهد على ذلك، وستأتي إن شاء الله.

12 -أنه صفة من صفات الأنبياء عليه السلام: فقال

(1) رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت