الصفحة 22 من 39

يقعد في حلقته يُعلم الناس، فتقول له أمه: قم يا حيوة فألق الشعير للدجاج، فيقوم ويترك التعليم [1] .

8 -ورأى كهمس بن الحسن التميم عقربًا في بيته فأراد أن يقتلها أو يأخذها فسبقته فدخلت في جُحْر فأدخل يده في الجُحْر ليأخذها فلدغته فقيل له: ما أردت إلى هذا؟ قال: إني خفت أن تخرج من الجحر فتجيء إلى أمي فتلدغها [2] .

9 -وعن محمد بن سيرين قال: بلغت النخلة على عهد عثمان بن عفان ألف درهم، فعمد أسامة بن زيد إلى نخلة فعقرها فأخرج جمارها وهو الجزء الأبيض الغض في قلب النخلة فأطعمه أمه فقالوا له: ما يحملك على هذا وأنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم؟ قال: إن أمي سألتنيه، ولا تسألني شيئًا أقدر عليه إلا أعطيتها [3] .

10 -وعن حفصة بنت سرين قالت: كانت والدة محمد بن سرين يعجبها الصبغ، وكان محمد إذا اشترى لها ثوبًا اشترى ألين ما يجد فإذا كان عيد صبغ لها ثيابًا، وما رأيته رافعًا صوته عليها، كان إذا كلمها كالمصغي

(1) البر والصلة لابن الجوزي.

(2) نزهة الفضلاء.

(3) صفة الصفوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت