إليها [1] .
وعن ابن عون قال: دخل رجل على محمد ابن سرين وهو عند أمه فقال: ما شأن محمد؟ أيشتكي شيئًا؟ قالوا: ولكنه هكذا يكون إذا كان عنده أمه [2] .
11 -وعن حميد قال: لما ماتت أم إياس بن معاوية بكي، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة، وغُلق أحدهما [3] .
12 -ونختم هذه النماذج بقصة أويس القرني: فعن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم قال: فكان بك بَرصٌ فبرأت وإلا موضع درهم؟ قال: نعم. قال: لك والدة؟ قال: نعم. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرئ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل» فاستغفر لي فاستغفر له.
(1) سير أعلام النبلاء.
(2) سير أعلام النبلاء.
(3) البر والصلة لابن الجوزي.