الصفحة 36 من 39

مجتهدًا ليأتين بيت الله الحرام، فيتعلق بأستار الكعبة، ويدعو على ولده، فخرج حتى انتهى إلى البيت الحرام، فتعلق بأستار الكعبة وأنشأ يقول:

يا من إليه أتى الحجاج قد قطعوا

عرض المهامه من قرب ومن بُعد

إني أتيتك يا من لا يخيِّبُ من

يدعوه مبتهلًا بالواحد الصمد

هذا مُنازل لا يرتد من عققي

فخذ بحقي يا رحمن من ولدي

وشل منه بحول منك جانبه

يا من تقدس لم يُولد ولم يلد

فقيل: إنه ما استتم كلامه حتى يبس شق ولده الأيمن.

3 -وذكر بعضهم أن ولدًا أودع أمه العجوز في إحدى دور العجزة، ولم يزرها سنوات بل لم يتصل بها إطلاقًا حتى تردت حالتها، وعندما طلبت من مسئول الدار أن يتصل على ابنها لتراه، وتضمه إلى صدرها، وتقبله قبل أن تموت، وسبقتها الدموع وهي تنادي باسمه قبل أن يحضر.

فاتصل: مسئول الدار على ولدها وأخبره أن أمه تحتضر، وتريد أن تراه وتقبله قبل أن تموت ولكن هذا العاق العاص رفض ذلك وادعى ضيق الوقت، وأن عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت