وقال أنس رضي الله عنه: «من سره أن يمد له عمره ويزاد في رزقه، فليبر بوالديه وليصل رحمه» [1] .
4 -أنه سبب من أسباب قبول الأعمال وتكفير السيئات قال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} إلى أن قال: ... {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} [الأحقاف: 15، 16] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أذنبت ذنبًا عظيمًا فهل لي من توبة؟ قال: «هل لك من أم؟» قال: لا. قال: «فهل لك من خالة؟» قال: نعم. قال: «فبرها» [2] .
5 -أنه سبب لرضا الله عن العبد: ففي حديث عبد الله ابن عمرو أن رسول الله ص قال: «رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما» [3] .
6 -أنه سبب لقبول الدعاء وتفريج الكربات: ومما يدل على ذلك قصة الثلاثة الذين أواهم المبيت في غار فانحدرت على فم الغار صخرة من الجبل فسدت عليهم الباب، فدعوا الله تعالى بأعمال صالحة جعلها الله سببًا
(1) رواه أحمد.
(2) رواه الترمذي.
(3) رواه الطبراني وصححه الألباني.