الصفحة 5 من 14

النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها نبي الله، ما علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نكح شيئًا من نسائه ولا أنكح شيئًا من بناته على أكثر من ثنتي عشرة أوقية» رواه الترمذي وقال حسن صحيح. قال شيخ الإسلام رحمه الله: (والمستحب في الصداق - مع القدرة واليسار - أن لا يزيد على مهر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا بناته، وكان أربعمائة إلى خمسمائة بالدراهم الخالصة، نحوًا من تسعة عشر دينارًا، فهذه سنة رسول الله من فعل فقد استن بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصداق) .

قال أبو هريرة - رضي الله عنه: «كان صداقنا إذ كان فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر أواق، وطبق بيديه، وذلك أربعمائة درهم» إلى أن قال: «فمن دعته نفسه إلى أن يزيد صداق ابنته على صداق بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللواتي هن خير خلق الله في كل فضيلة، وهن أفضل نساء العالمين في كل صفة فهو جاهل أحمق، وكذلك صداق أمهات المؤمنين وهذا مع القدرة واليسار، فأما الفقير ونحوه فلا ينبغي له أن يصدق المرأة إلا ما يقدر على وفائه من غير مشقة» . اهـ.

ولو نظرنا في الواقع العملي في عهد السلف الصالح لوجدنا أن الأمر أيسر بكثير مما هو موجود الآن .. فقد تزوج عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - على وزن نواة من ذهب، قالوا ووزنها ثلاثة دراهم وثلث، وهذا سعيد بن المسيب رحمه الله يزوج ابنته على درهمين وهي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت