وتسوقهم سوق الجمل الكسير» [1] .
قال الشيخ يوسف الوابل: «كون النار تخرج من قعر عدن لا ينافي حشرها الناس من المشرق إلى المغرب، وذلك أن ابتداء خروجها من قعر عدن، فإذا خرجت انتشرت في الأرض كلها .. وعندما نتنتشر يكون حشرها لأهل المشرق أولًا» [2] .
وقد ذهب بعض من أهل العلم إلى أن حشر النار المذكور في الآخرة، ولكن الحق الذي عليه الجمهور، وذكره القرطبي وابن كثير وغيرهم أن حشر النار هذا يكون في الدنيا وقبيل النفخ في الصور.
فصل في قبح أرواح المؤمنين قبل الساعة ويبقى شرار الخلق عليهم تقوم الساعة:
(76) روى مسلم في صحيحه بعد أن ساق الحديث بسنده إلى عبد الله بن عمرو عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: « .. يرسل الله ريحًا باردة من قبل الشام فلا يبقى على الأرض أحد في قتبه مثقال ذرة من خير أو غيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه» [3] .
(1) مجمع الزوائد.
(2) أشراط الساعة (419) .
(3) صحيح مسلم ك الفتن: (116/ 2939) .