الصفحة 34 من 38

(77) وفي رواية: «ريحًا طيبة فتأخذهم من تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة» [1] .

(78) وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء» [2] .

(79) وعنه - صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة إلى على شرار الخلق، هم شر من أهل الجاهلية» [3] .

فصل في بعض علامات الساعة الصغرى التي ثبتت بالسنة منها على سبيل المثال لا الحصر:

(80) (وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -) [4] .

(81) وأن يبعث الدجالون كذابون قر يب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله [5] .

(82) وأن تكون: «فتنًا كقطع الليل المظلم» [6] .

(83) وأن: «يظهر الزنا» [7] .

(1) صحيح مسلم / ك الفتن (2937) .

(2) صحيح البخاري ك الفتن (7067) .

(3) صحيح مسلم ك الفتن (1924) .

(4) صحيح البخاري.

(5) متفق عليه.

(6) صحيح مسلم ك الإيمان (118) .

(7) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت