(77) وفي رواية: «ريحًا طيبة فتأخذهم من تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة» [1] .
(78) وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء» [2] .
(79) وعنه - صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة إلى على شرار الخلق، هم شر من أهل الجاهلية» [3] .
فصل في بعض علامات الساعة الصغرى التي ثبتت بالسنة منها على سبيل المثال لا الحصر:
(80) (وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -) [4] .
(81) وأن يبعث الدجالون كذابون قر يب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله [5] .
(82) وأن تكون: «فتنًا كقطع الليل المظلم» [6] .
(83) وأن: «يظهر الزنا» [7] .
(1) صحيح مسلم / ك الفتن (2937) .
(2) صحيح البخاري ك الفتن (7067) .
(3) صحيح مسلم ك الفتن (1924) .
(4) صحيح البخاري.
(5) متفق عليه.
(6) صحيح مسلم ك الإيمان (118) .
(7) متفق عليه.