ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «ما أعطي ع بد بعد الإسلام خيرًا من أخ صالح فإذا رأى أحدكم ودًّا من أخيه فليتمسك به» .
أنتَ في النَّاس تُقَاس ... بالذي اختَرت خَلِيلا
فاصْحَب الأخيَار تَعلو ... وتَنل ذِكرًا جَميلا
صُحبة الخَامِل تكسُو ... من يُؤاخِيه خُمُولا
وإذا أردت أن تعرف أثر الصحبة العالية الهمَّة في التسابق إلى الخيرات، فتأمَّل ما قاله محمد بن علي السلمي رحمه الله: «قمت ليلة سحرًا لآخذ النوبة على ابن الأخرم، فوجدت قد سبقني ثلاثون قارئًا، ولم تدركني النوبة إلى العصر» .
11 -إدامة النظر في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم:
فهو أقوى الناس عزيمةً وأعظمهم إرادةً وأعلاهم همَّة، وحياته - صلى الله عليه وسلم - مليئة بالمواقف والأحداث التي تبعث علوَّ الهمَّة وتوقظ العزيمة.
يقول ابن حزم رحمه الله: «من أراد خير الآخرة وحكمة الدنيا وعدل السيرة، والاحتواء على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاق الفضائل بأسرها؛ فليقتدِ بمحمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليستعمل أخلاقه وسيره ما أمكنه» .
12 -مطالعة أخبار السلف وقراءة سيرهم: