الصفحة 14 من 40

بعلمهم، وشبَّههم بالحمار، فقال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الجمعة: 5]

وقال عنهم أيضًا: {وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا} [الأنعام: 91] .

لدنو الهمَّة:

في حياتنا مظاهر عديدة، وصور كثيرة منها:

1 -التكاسل عن أداء العبادات:

فضعيف الهمَّة يؤدِّي الصلاة بتثاقُلٍ وتباطؤٍ وقلَّة رغبة حاله كحال المنافقين الذين لا يقومون إلى الصلاة إلاَّ وهم كُسَالى كما وصفهم ربهم عزَّ وجل بقوله: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ} [النساء: 142]

كما أنه يتكاسل عن قيام الليل و صلاة الوتر وأداء السنن وبخاصة إذا فاتته.

2 -التهرب من المسئولية:

وهذا له صور كثيرة، منها التخاذل وذلك بكثرة الاعتذارات والاحتجاج بكثرة المشاغل، ومنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت