بعلمهم، وشبَّههم بالحمار، فقال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الجمعة: 5]
وقال عنهم أيضًا: {وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا} [الأنعام: 91] .
لدنو الهمَّة:
في حياتنا مظاهر عديدة، وصور كثيرة منها:
1 -التكاسل عن أداء العبادات:
فضعيف الهمَّة يؤدِّي الصلاة بتثاقُلٍ وتباطؤٍ وقلَّة رغبة حاله كحال المنافقين الذين لا يقومون إلى الصلاة إلاَّ وهم كُسَالى كما وصفهم ربهم عزَّ وجل بقوله: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ} [النساء: 142]
كما أنه يتكاسل عن قيام الليل و صلاة الوتر وأداء السنن وبخاصة إذا فاتته.
2 -التهرب من المسئولية:
وهذا له صور كثيرة، منها التخاذل وذلك بكثرة الاعتذارات والاحتجاج بكثرة المشاغل، ومنها