الصفحة 3 من 40

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فإن علوَّ الهمَّة من الأخلاق الرفيعة والصفات والكريمة، والخلال الحميدة، تهفو إليه النفوس الشريفة، وتتوق إليه قلوب العظام. وهو سلم الرقي إلى الكمال الممكن في كل أبواب الخير، من تحلَّى به لان له كلُّ صعب، واتصف بكلِّ جميل، واستطاع أن يُحقِّق مراده وهدفه.

لَمَّا كان هذا الخلق بهذه المنزلة، ولَما كان كثيرٌ من الناس يفتقدونه؛ أحببنا أن نقف معه وقفات سريعة؛ لعلَّ الله أن ينفع بها.

وصلى الله على نبيا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الناشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت