التخذيل، حيث لا يكتفي ضعيف الهمَّة بالتهرُّب، وإنما يثبط من أراد البذل والعمل، ومنها التهوين وذلك بتهوين الأمور أكثر من اللازم، وعكسه التهويل وهو تعسير الأمور وتهويلها، وكلُّ هذه الأمور دليلٌ على دنوِّ همَّة الشخص ورغبته في إيثار السلامة والتهرُّب من المسئولية.
3 -الإغراق في المظهرية الجوفاء:
حيث يشغل ضعيف الهمَّة نفسه بالمظاهر الفارغة فيعتني بالملبس والمركب العناية الزائدة، ويهتم اهتمامًا كبيرًا بالأمور الشكلية على حساب الأمور الجوهرية الحقيقية.
4 -الاشتغال بما لا يعني والانصراف عما يعني:
فضعيف الهمَّة يشغل نفسه بما لا يعنيه ويترك ما يعنيه، كأن يشغل نفسه بالقيل والقال وكثرة السؤال، والإكثار من المراء والجدال والمزاح والوقوع في الغيبة والنميمة فيضيع بذلك وقته الذي هو حياته ورأس ماله.
5 -الانهماك في الترف:
وهذا يورث ضعف الهمَّة، ويشغل المرء عن طاعة ربه، ويقود إلى الضياع، وينافي المراتب العالية.
يقول الشاعر: