فَمَن هَجَر اللَّذَّات نَالَ الْمُنَى ومَن
أَكَبَّ عَلَى اللَّذَّاتِ عَضَّ عَلَى اليَد
ومِن صُور الانهماك في الترف التوسُّع في المآكل والمشارب، وكثرة النوم والمبالغة في التجمل.
6 -الاشتغال بسفاسف الأمور ومحقرات الأعمال:
فضعيف الهمَّة يعيش بلا هدف ولا غاية، لا همَّ عنده و لا شغل إلاَّ العناية بمظهره والتأنُّق في ملبسه، وتلميع سيارته، ومتابعة أخبار الفنِّ والرياضة، والجلوس في الطُرقات وعلى الأرصفة وإيذاء الناس بالتفحيط والمعاكسات.
7 -الاسترسال مع الأماني الكاذبة:
فضعيف الهمَّة يهوى المعالي ويعشق المكارم، ويريد النجاح، ولكنه مع ذلك لا يسعى إليها، ولا يجدُّ في طلبها، ولا يبذل أسباب تحصيلها وإنما يكتفي بالأماني الكاذبة والأحلام المعسولة.
8 -ا لتسويف والتأجيل:
وهما صفة بليد الحسِّ عديم المبالاة ضعيف الهمَّة، وهما آفتان خطيرتان، لا يسلم منها إلاَّ أ صحاب الهمَّة العالية والإرادات القوية، ولهما آثار وخيمة في الدنيا والآخرة.