الصفحة 16 من 40

فَمَن هَجَر اللَّذَّات نَالَ الْمُنَى ومَن

أَكَبَّ عَلَى اللَّذَّاتِ عَضَّ عَلَى اليَد

ومِن صُور الانهماك في الترف التوسُّع في المآكل والمشارب، وكثرة النوم والمبالغة في التجمل.

6 -الاشتغال بسفاسف الأمور ومحقرات الأعمال:

فضعيف الهمَّة يعيش بلا هدف ولا غاية، لا همَّ عنده و لا شغل إلاَّ العناية بمظهره والتأنُّق في ملبسه، وتلميع سيارته، ومتابعة أخبار الفنِّ والرياضة، والجلوس في الطُرقات وعلى الأرصفة وإيذاء الناس بالتفحيط والمعاكسات.

7 -الاسترسال مع الأماني الكاذبة:

فضعيف الهمَّة يهوى المعالي ويعشق المكارم، ويريد النجاح، ولكنه مع ذلك لا يسعى إليها، ولا يجدُّ في طلبها، ولا يبذل أسباب تحصيلها وإنما يكتفي بالأماني الكاذبة والأحلام المعسولة.

8 -ا لتسويف والتأجيل:

وهما صفة بليد الحسِّ عديم المبالاة ضعيف الهمَّة، وهما آفتان خطيرتان، لا يسلم منها إلاَّ أ صحاب الهمَّة العالية والإرادات القوية، ولهما آثار وخيمة في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت