احتجاب المرأة الأجنبية عن نظره.
ومن المخالفات التي يقع فيها النساء كشفهن وجوههن في السيارة أمام السائق، وكأنه أصبح من محارمها لمجرد كونه أجيرًا في البيت، ولا شك أنه لا يجوز للمرأة إبداء زينتها وكشف حجابها في غير محارمها، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] ويدخل في هذه المخالفات وضع الطيب والبخور ونحوها مما يمكن للسائق أو غيره شمه في الطريق، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية» [1] .
أختي المسلمة ...
ولا بد - إذا أردت تجاوز مخالفات الخروج - أن تحفظي حجابك بشروطه الشرعية المعروفة [2] وأن تلتزمي ما أوجبه الله عليك من الحياء والستر والعفاف حرصًا على العرض وطمعًا فيما عند الله من الثواب والأجر.
بيد العفاف أصون عز حجابي ... وبعصمتي أعلو على أترابي
(1) رواه أبو داود والنسائي.
(2) انظري كتاب لا جديد في الحجاب للكاتب - إصدار دار ابن خزيمة.