الصفحة 43 من 45

الغلط من أمور صار عاقبتها الندامة، وكم أشاع عن الناس أمورا لا حقائق لها بالكلية، أو لها بعض الحقيقة، فنميت بالكذب والزور وخصوصا ممن عرفوا بعدم المبالاة بالنقل أو عرف منهم الهوى.

فالواجب على العاقل التثبت والتحرز وعدم التسرع، وبهذا يعرف دين المرء ورزانته وعقله) [1] .

فإياك يا أمة الله من إشاعة ما تسمعين من أخبار وأنباء فقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: «كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع» [2] .

10 -التناجي:

ومن المخالفات التي تقع فيها بعض الأخوات أن تتناجى اثنتان دون الثالثة بغير إذنها، ولغير حاجة ملحة، وصورة التناجي أن يتحدثا سرا بحيث لا تسمعهما الثالثة، ويدخل في معنى ذلك لو تكلمتا بلغة لا تفهمها الثالثة كالإنجليزية مثلا أو الفرنسية أو غيرهما من اللغات واللهجات.

فعن ابن عمر رضي الله عنه قال: (إذا كانوا ثلاثة فلا

(1) الرياض الناضرة (209) .

(2) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت