الصفحة 28 من 45

متسلط أو غاش لهم.

الخامسة: أن يكون المذكور مجاهرًا بفسقه ومعاصيه كشارب الخمر ونحوه، فيجوز ذكره تشنيعًا لفعله، دون ذكر غيره من العيوب.

السادسة: التعريف بالشخص، كالأعرج والأعمى إذا كان معروفًا بهذا اللقب، فإن أمكن التعريف بغيره من الألقاب الحسنة فهو أحسن وأولى [1] .

3 -والنميمة:

هي نقل الكلام بين الناس على جهة الإفساد. والمجالس التي يتخللها هذا الخلق، تكون حسرة على أصحابها في الدنيا، ونكالًا عليهم في البرزخ وحرمانًا لهم من النعيم.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقبرين فقال: «إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير! بلى إنه كبير: أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله» [2] .

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمام» [3] والمشتغل بالنميمة مريض

(1) انظر رياض الصالحين للإمام النووي رحمه الله ص 432 - 433.

(2) رواه البخاري ومسلم، وهذا لفظ البخاري في رواية.

(3) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت