الصفحة 9 من 45

المريض، والتعاون والتشاور، والتزاور في الله تعالى كلها مجالس خير وفضيلة تترامى فيها الحسنات وتتنزل فيها الرحمات وتعود بالخير على أهلها، وأما المجالس المشتملة على المناكر، المعقودة على المناهي والزواجر، كالحفلات الغنائية والاجتماعات السلبية، التي يتخللها الانحلال، ويسود فيها الضلال ولا يحمد غبها في المال، فلا يجوز للمرأة المسلمة الإقبال عليها والحضور لديها، ولا الخروج إليها .. قال تعالى: {وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأنعام] .

وحدة الإنسان خير ... من جلوس السوء عنده

وجليس الصدق خير ... من جلوس المرء وحده

وتذكري أختي المسلمة أن خروجك إلى المجالس له ثلاثة أحكام تتنوع بحسب نوع المجلس والغاية منه:

1 -خروج واجب: وهو ما كان لطلب علم واجب لا يتحقق تحصيله إلا في تلك المجالس، وتكونين آثمة إذا تخلفت في الحضور.

2 -خروج مستحب: وهو ما كان لأجل صلة الرحم، أو تفقه في الدين استزادة من العلم وتفاصيله، أو زيارة في الله، أو زيارة لمريض، ونحوه مما دل الكتاب والسنة على استحبابه، ولا يكون هذا الخروج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت