وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} (البقرة: 222) ، وقال: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] .
وهنالك أناس قد نفى الله عنهم المحبة وتجردوا من هذه الأنعام العظيمة قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (القصص:77) ، وقال: {واللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} (الأنفال: 8) .
ومن السّنة وردت عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - بثبوت محبة الله لعباده المؤمنين أذكر منها: قوله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة: «إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل في السماء إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض» [1] قال هرم بن حبان: ما أقبل عبد على الله بقلبه إلا أقبل الله عز وجل بقلوب المؤمنين إليه يرزقه مودتهم ورحمتهم.
وفي حديث عائشة:"الرجل الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم في سريّة فكان يقرأ في صلاته (قل هو الله أحد) ، ولما قيل للنبي ذلك قال سلوه لأي شيء يفعل ذلك، فقال الرجل: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي: أخبره أن الله يحبه" [2] .
(1) أخرجه البخاري (6/ 220) ، ومسلم (2637) .
(2) رواه البخاري 13/ 103، ومسلم (813) .