ومحيط به، ثم أطلق له العنان في الحياة، وهذا هو حال السلف، من ذلك ما نقله (سهل بن عبد الله التستري) مع خاله (محمد بن سوار) الذي كان يلقنه وهو ابن ثلاث سنين بقوله قل:"الله معي، الله ناظر إلي، الله شاهد".
الوصية الثامنة
الحرص على تعليم الأبناء
الأذكار وتعويدهم عليها
أخي المربي الفاضل: إن تعويد الأبناء الأذكار حفظ لهم من شياطين الإنس والجن، عن (ابن عباس) رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوذ الحسن والحسين بقوله: «أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة» [1] فهل نعمل بها حفاظًا على أبنائنا وحرصًا عليهم؟
إن من الأهمية بمكان تعليم الأبناء التسمية قبل الأكل، والحمد بعده، وأذكار دخول الخلاء، والخروج منه والنوم، والاستيقاظ منه، ولبس الجديد، وركوب السيارة وغيرها من الأذكار.
(1) رواه البخاري.