دون مبالغة أو استهانة، ولتكن الثقة مناسبة لأعمارهم، وقدراتهم، فنحن نريد عصا الثقة، وليس ثقة العصا، فإن عصا الثقة تدرب وتبني، وثقة العصا تزول وتنتهي بزوال هذه العصا.
الوصية الثامنة والأربعون
درب أبناءك على طرق الاكتساب
أخي المربي الفاضل: إن تدريبك لأبنائك على طرق الكسب من بيع وشراء، وعمل مهني، أمر في غاية الأهمية حيث قالوا قديمًا: صنعة في ا ليد أمان من الفقر، إن تعويد الأبناء أهمية العمل، ونبذ البطالة، والدعة من أصول التربية، ومن سبل البناء للفرد والأسرة والمجتمع والأمة.
الوصية التاسعة والأربعون
لا تجعل ابنك نسخة منك
أخي المربي الفاضل: إن مواهب الله تختلف لكل شخص، فقد يختلف الابن تمامًا في مواهبه وقدراته، وقد يتميز الوالد في جوانب، ويتميز الابن في جوانب أخرى، فمن السفه والخلل أن نسعى لجعل أبنائنا نسخًا مكررة منا ففي ذلك مخالفة لنواميس الحياة، وسنة الله في خلقه.