الوصية الرابعة والعشرون
حاور أبناءك ولا تمل
أيها المربي الفاضل: إن الأبناء يحبون من ينزل إلى مستواهم، ويحاورهم ويحدثهم على قدر عقولهم ويهتم باهتماماتهم وينصت لهم، وإذا أردت أخي المربي أن تمد الجسور بينك وبين أبنائك في الحوار، فلا بد أن تتفهم وتحترم شخصياتهم، وآراءهم وأن تجعل العلاقة بينك وبينهم علاقة الصديق بصديقه ومن علامات نجاحنا في التربية نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب والابن، ولنا في رسول الله أسوة حسنة عندما حاور الشاب الذي أتى يطلب الأذن في الزنا، فسأله النبي: هل يرضاه لأمه، أو أخته، أو بنته، والشاب يقول: لا يا رسول الله والنبي يقول: «والناس كذلك» حتى قام الشاب بكل قناعة ورضا مع كراهية الزنا.
الوصية الخامسة والعشرون
الحرص على المظهر الخارجي للطفل
أخي المربي الفاضل: إن من الأمور المهمة في التربية الاهتمام بالمظهر الخارجي للطفل من لباس، وشعر ونحوهما، عَوِّد الذكر على المظهر الرجولي، والبعد عن ملابس الميوعة، وعدم التشبه بالإناث، و كذلك عَوِّد البنات على الستر والحجاب منذ الصغر، وإياك واللباس القصير، وإن كانت صغيرة، وعود النوعين ألا يتشبه أحدهما بالآخر، فقد لعن رسول الله المتشبهين من