وإنما قل الذي تريد، فلا تقل: مثلا للابن لا تلعب، فإن عقله يقبل تلعب دون النفي وإنما قل كن هادئًا، كن مؤدبًا والله يقول في كتابه: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1، 2] ولم يقل: سبحانه الذي لا يسرحون ولا ينشغلون في صلاتهم.
الوصية الستون
أهمية المصارحة
أيها المربي الفاضل: إن مد جسور المصارحة بين المربي والابن أمر في غاية الأهمية، وإن الفجوة بينهما توجد ما يسمي التستر أي أن الابن قد يصارح من أقرانه ما لا يصارح به مربيه، وقد ينتج عن هذا أمور لا تحمد عقباها، من معاكسات، وتحرشات، وغيرها، ويتخذ لذلك إجراءات غير مناسبة لإنهاء هذا الخطأ.
الوصية الحادية والستون
رفع همم الأبناء
أخي المربي الحبيب: إن رفع همم الأبناء مما يعينهم على قبول التربية، وذلك بربطهم بأبناء الصحابة (أسامة) يقود الجيش و (مصعب) أول سفير في الإسلام، و (علي بن أبي طالب) ينام في فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - و (عمير بن أبي وقاص) يقف على أطراف قدميه وسيفه يخط لأعلى الأرض لقصر قامته ليجاز في الجهاد، وأبناء عفراء (معاذ