فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 48

والروحية والجسدية والعلمية، والسلوكية، فليس من الصواب أن تركز على جانب معين ثم تغفل الجوانب الأخرى، إن من الأشياء التي نراها في حياتنا أن بعض المربين للأسف يحرص على التفوق العلمي، وهذا حسن ولكنه لا يحرص على تفوق أولاده في دينهم، فتجد هذا الابن حريصًا على دراسته، مفرطًا تفريطًا كبيرًا في حرصه على صلاته، ولا يجد التوجيه من مربيه تجاه صلاته، وغيرها من شعائر دينه، والبعض يهتم ماذا أكلوا؟ ومتى ناموا؟ حرصًا على الجسد، والذي يجب أن يكون التوازن بتحقيق جوانب التربية جميعها فلا يطغي جانب على جانب لتحقق التربية أهدافها.

الوصية الأربعون

الجلوس مع أبنائك وقتًا كافيًا

أخي المربي الفاضل: اجلس مع أبنائك بقدر ما تستطيع فإن أبناءك بحاجة ماسة لجلوسك معهم واحتكاكك بهم، والاستفادة من خبراتهم في الحياة، فليست حاجتهم مقصورة على توفير المطعم، والمشرب، والملبس ويخطئ بعض المربين بأن يخرج وهم نيام ويعود وهم نيام، بحجة أنه يعمل من أجلهم، وتوفير سبل الراحة لهم، وقد فوتت عليهم أنفع ما يفيدهم في تربيتهم، وهو الاحتكاك بهم، والإشراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت