فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 48

عليهم، وجلسات الحب معهم.

الوصية الحادية والأربعون

صلاح الآباء

أيها المربي المبارك: إن كثيرًا من الآباء الذين يهتمون بأمر التربية يقصرون اهتمامهم على متابعة آخر ما توصل إليه علم التربية لمعرفة أسرار الثواب، والعقاب، ومعالجة الأخطاء وذلك حسن إذا استقي من مصادر الشريعة، وسيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - واستنباط العلماء منها، غير أن القضية الأولى والأهم هي صلاح المربي حيث يقول الله: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [الكهف: 82] إن صلاح الوالدين له أثر على الأبناء، وهذا هو دأب سلف هذه الأمة، فها هو (سعيد بن المسيب) ينظر إلى ابنه ويقول:"والله لأزيدن صلاتي من أجلك يا بني".

الوصية الثانية والأربعون

ركز على الابن الأكبر

أخي المربي الفاضل: إن تركيزك في التربية على ابنك الأكبر يختصر الطريق، فالأبناء يحتذون حذوه، ويسيرون على طريقه، وينظرون إليه بعدك، فأنت قدوتهم الأولى، وهو بعدك لكثرة احتكاكهم به، وهذا أمر مشاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت