أثن على كل ما هو جميل من قول، أو فعل، شجع، وحفز فالثناء يحسن الأداء، والنقد الدائم يقضي عليه، إن التشجيع أنجع، وأنفع وسائل التربية، ولتكن عيوننا نحلاوية لا تقع إلا على جميل فإنا لن ننجح في تربيتنا إلا إذا كسبنا قلوب أبنائنا، فبالحب والاحترام، والثناء نكسب قلوب الأبناء، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
الوصية العشرون
اللعب في حياة الصغار
لتعلم أخي الحبيب: أن اللعب في حياة الصغار أصل في خلقهم، وتكوينهم، ومن يعارض ذلك فهو يخالف الفطرة فلا يجزع الوالدان من كثرة حركة الأبناء، ولعبهم فهو ضرورة لنموهم لذلك يجب أن تخصص وقتًا لملاعبتهم، والإشراف عليهم نستشيرهم فيه، ونجعلهم تحت المجهر.
الوصية الحادية والعشرون
اطمئن
أخي المربي الفاضل: إن العناد لدى الطفل من الرابعة إلى السابعة أمر طبيعي لا يقلق، وإن الكذب من الثالثة إلى الخامسة أمر طبيعي لا تقلق فهي خيالات طفولية لا يقصد فيها الطفل الإخبار بخلاف الواقع، لتعلم أخي الحبيب أن فطرة الابن الاستقلالية، والاعتماد