قدمها لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن علمنا طريق الجنة، وحذرنا من النار، وشفقته علينا، وشفاعته لنا يوم القيامة - صلى الله عليه وسلم - وحبه سبب لرفقته في الجنة حيث يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب» [1] وحكاية معجزاته وبيان أخلاقه العظيمة، وسيرته الحميدة، وعطفه على الفقراء، والمحتاجين، ورحمته بسائر المؤمنين.
(1) رواه مسلم.