3 -الصبر على الحاسد والعفو عنه فلا يقاتله ولا يشكوه ولا يحدث نفسه بأذاه.
4 -التوكُّل على الله؛ فمن يتوكَّل على الله فهو حسبه.
5 -لا يخاف الحاسد ولا يملأ قلبه بالفكر فيه وهذا من أنفع الأدوية.
6 -الإقبال على الله والإخلاص له وطلب مرضاته سبحانه.
7 -التوبة من الذنوب لأنها تُسلط على الإنسان أعداءه قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى:30] .
8 -الصدق والإحسان فإنَّ لذلك تأثيرًا عجيبًا في دفع البلاء والعين وشرِّ الحاسد.
9 -إطفاء نار الحاسد والباغي والمؤذي بالإحسان إليه، فكلما ازداد لك أذًى وبغيًا وحسدًا ازددت إليه إحسانًا ونصيحةً وشفقةً، وهذا لا يوفَّق له إلا من عظم حظه من الصلة بالله.
10 -تجريد التوحيد وإخلاصه للعزيز الحكيم الذي لا يضرُّ شيء ولا ينفع إلا بإذنه سبحانه، وهو الجامع لذلك كلِّه وعليه مدار هذا الأسباب.
فالتوحيد حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين.