ثبت في الصحيحين من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «عليكم بهذه الحبة السوداء؛ فإن فيها شفاء من كل داء إلاَّ السام» والسام يعني: الموت.
وفيها منافع عظيمة ومنها أنها نافعة مع جميع الأمراض الباردة وأنها مذهبة للنفخ ونافعة مع البرص وحمى الربيع والبلغمية ومفتحة للسدد ومحلله للرياح ومجففة لبلة المعدة ورطوبتها ومساعدة في إذابة الحصاة التي تكون في الكليتين والمثانة وتدر البول والحيض واللبن وتخرج الدود القوي وتشفي من الزكام والصداع البارد وأنها نافعة لداء الحية وتعالج وجع الأسنان وتقلع البثور والجرب المتقرح وتحلل الأورام البلغمية المزمنة والأورام الصلبة وفيها منفعة عجيبة للعلاج من البواسير.
قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر:60] .
وقال تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل:62] .
وقال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة:186] . َّ