يطبق المريض البرنامج، مع الإكثار من تلاوة القرآن، وسماع القرآن، بحضور قلب، وصدق توجَّه إلى الله، فإن كان هناك أيَّ نوع من أنواع الأذى من الجن، فسوف يفر الجني بلا رجعة، أو يهلك ويحترق ويضعف ويهزل هزالًا شديدًا تنعدم معه أي فاعليه أو أثر لهذا الجني إن أصر على عدم الخروج. وعند قراءة القرآن على المريض فسوف يمتثل الجني لأمر القارئ.
يُعتبر السنا [1] من أنفع الأدوية النبوية المسهِّلة، فإذا كانت المادة السحرية مستقرَّة في المعدة، فيحاول استفراغ هذه المادة، إما بالتقيؤ إن أمكن ذلك، وإن لم يستطع المريض فبواسطة شربة السنا، وقد جرَّبها كثيرٌ ممَّن ابتلوا بالسحر في المعدة، فنفعت كثيرًا بفضل الله، وقد ورد فضل السنا في السنة المطهرة، فعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألها: «بم تستمشين؟» قالت: بالشبرم؟ قال: «حار جدًّا» . قالت: ثم استمشيت بـ"السنا"، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لو أن شيئًا كان فيه شفاء من الموت لكان السنا» وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ خير ما تداويتم به
(1) السنا: ويقصد به السنا المكي والمعروف بـ «العشرج» .