عن قيس بن عاصم رضي الله عنه قال:» أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أريد الإسلام فأمرني أن اغتسل بماء وسدر» [1] .
وعن أم قيس بنت محصن رضي الله عنها تقول سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن دم الحيض يكون في الثوب قال: «حُكيه بضلع واغسليه بماء وسدر» [2] .
وعن عبد الله بن حبشي رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قطع سدرًا صوب الله رأسه في النار» [3] .
وذكر ابن بطال أنَّ في كتب وهب بن منبه في الرجل إذا حبس عن أهله أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقُّه بين حجرَين ثم يضربه بالماء ويقرأ فيه آية الكرسي والقواقل، أي: الإخلاص والفلق والناس لأنها مبدوءة بـ «قل» ، ثم يحسو منه ثلاث حسوات ثم يغتسل به فإنه يذهب كل ما به بإذن الله [4] .
قال تعالى: {فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} [النحل:96] .
(1) صحيح أبي داود الألباني برقم (355) .
(2) صحيح الجامع برقم (6476) .
(3) صحيح أبي داود.
(4) ابن بطال، على بن خلف فقيه مالكي من أهل قرطبة ينقل عنه ابن حجر كثيرا في فتح الباري توفي سنة 449 هـ.