عن طريق الشرع كالعسل، أو عن طريق التجارب مثل الكثير من الأدوية وهذا النوع لا بدَّ أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عند طريق الوهم والخيال فإذا ثبت تأثيره بطريق مباشر محسوس صحَّ أن يُتَّخذ دواء يحصل به الشفاء بإذن الله تعالى، وما لم يثبت كونه سببًا شرعيًّا ولا حسيًّا لم يجز أن يجعل سببًا، لأن جعله سببًا نوع من منازعة الله تعالى في ملكه وإشراك به حيث شارك الله تعالى في وضع الأسباب لمسبباتها.
قال تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 1 - 4] .
يساعد في علاج السحر ويعالج السرطان والدمامل وأمراض الكبد والغرغرينا والإسقربوط والطفح الجلدي والبواسير ويساعد في تجلط الدم ووقف النزيف ويفتح سدد الكبد والطحال وينقي الكلي من الأملاح المعدة ويعالج الالتهاب الرئوي وأمراض السعال وآلام الروماتيزم والتهابات المفاصل والقولون، ومليِّن ممتاز ويعالج الإمساك المزمن.