الصفحة 40 من 50

التي فيه، بحيث يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله -عليه الصلاة والسلام- والسحر مركب من تأثيرات الأرواح الخبيثة، وانفعال الطبيعة عنه، وهو سحر النمريجات، وهو أشد ما يكون من السحر، فاستعمال الحجامة على المكان الذي تضرر من السحر على ما ينبغي، من أنفع المعالجة، هذا ولم يكن سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - مصحوبا بالمس.

سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح

العثيمين رحمه الله عن أنواع الأدوية

فأجاب فضيلته: اعلم أنَّ الدواء سبب للشفاء والمسبِّب هو الله تعالى، فلا سبب إلا ما جعله الله تعالى سببًا والأسباب التي جعلها الله تعالى أسبابًا نوعان:

النوع الأول: أسباب شرعية كالقرآن الكريم والدعاء كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في سورة الفاتحة «ما يدريك أنها رقية» [1] وكما كان النبي يرقي المرضي بدعائه من أراد شفاءه به.

النوع الثاني: أسباب حسية كالأدوية المادية المعلومة

(1) أخرجه البخاري في كتاب الجنازة، باب ما يعطي في الرقية أحياء العرب بفاتحة الكتاب برقم (2276) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت