أمتي عن الكي» [1] .
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير من شرطة محجم، أو شربة عسل أو لدغة بنار توافق الداء وما أحب أن أكتوي» .
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى يحتجم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنَّ فيه شفاء» [2] .
وعن أنس رضي الله عنه أنه سُئل عن أجر الحجام فقال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعَين من طعام، وكلم مواليه فخفَّفوا عنه، وقال: «إنَّ أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري» ، وقال: «لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة، وعليكم بالقسط» [3] .
وقد روى أبو عبيدة في غريب الحديث عن عبد الرحمن بن أبي ليلي أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «احتجم على رأسه بقرن حين طب» (أي حين السحر) .
قال بعضهم: انتهت مادة السحر إلى رأسه أحد قواه
(1) فتح الباري: 10/ 143.
(2) فتح الباري 10/ 159.
(3) المصدر السابق.