وقال - صلى الله عليه وسلم: «تداووا فإن الله لم يضع داء إلاَّ وضع له دواء غير داء واحد هو الهرم» [1] .
وعن أبي خزامة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئًا؟ قال: «هي من قدر الله» [2] .
وعن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال شهدتُ الأعراب يسألون النبي - صلى الله عليه وسلم: أعلينا حرج في كذا؟! أعلينا حرجٌ في كذا؟ فقال لهم: «عباد الله، وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئًا فذاك الذي حرج» فقالوا: يا رسول الله هل علينا جناح ألا نتداوى؟ قال: «تداووا عباد الله فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم» قالوا: يا رسول الله ما خير م أعطي العبد قال: «خلق حسن» [3] .
فمن هذه الأحاديث يتضح لنا جواز التداوي.
تعريفه:
قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله: هو عقد ورقي
(1) سنن أبي داود برقم (3264) .
(2) رواه الإمام أحمد والترمذي وقال حسن صحيح.
(3) الألباني في كتاب الطب برقم (3855) .