ثم قال: «اقرءوا البقرة فإنَّ أخذها بركة وتركها حسرةً ولا تستطيعها البطلة» [1] .
من داوم على قراءتها كانت له حفظًا من الشيطان وإضعافًا لمن كان به مسٌّ أو سحر ولذلك نوصي بقراءتها خاصة في صلاة الليل، ولقد جرَّب كثيرٌ ممَّن ابتلوا بالسحر أو المس أو أيِّ أذى في أجسادهم قراءتها في قيام الليل فوجدوا في ذلك نفعًا بإذن الله سبحانه وتعالى، وقد صدق النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن أخذها بركة وتركها حسرة نسأل الله جلَّ وعلا أن يجعل فيها الشفاء من كلِّ داء.
جاء في الحديث أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرب من ماء زمزم وقال: «إنها مباركة» ، وقال: «إنها طعام طعم وشفاء سقم» [2] .
وعنه عليه الصلاة والسلام قال: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم وشفاء السقم» [3] .
وعنه عليه الصلاة والسلام قال: «ماء زمزم لما شرب
(1) رواه مسلم.
(2) رواه أبو داود.
(3) الطبراني وقال المنذري: رجاله ثقات.